متابعات — سودان ستوري
أصدرت دائرتا الشباب والكوادر المركزية في حزب الأمة القومي بياناً مشتركاً، الخميس، جددتا فيه رفضهما لأي تصريحات أو تحركات يصدرها الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي باسم الحزب، معتبرتين أن الشرعية التنظيمية تُستمد حصراً من المؤسسات المنتخبة والإجراءات المنصوص عليها في النظام الأساسي واللوائح.
ويأتي البيان في سياق خلاف تنظيمي متصاعد داخل الحزب، تركز مؤخراً حول دعوات لعقد اجتماع تحت مسمى “الهيئة المركزية”، وما رافقه من جدل حول دار الأمة في أم درمان. وقالت الدائرتان إن رئيس الهيئة المركزية رفض الإجراءات التي جرت، مستندتين إلى رأي قانوني خلص — بحسب البيان — إلى عدم اكتمال النصاب وعدم قانونية الاجتماع.
كما أشار البيان إلى تصريحات سابقة لقيادات في الأمانة العامة نفت منح عبد الرحمن الصادق أو أي قيادة أخرى تفويضاً مؤسسياً للحديث باسم الحزب.
لم يتسنَّ لسودان ستوري الحصول حتى لحظة النشر على تعليق من الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي أو من مصدر مقرب منه على مضمون البيان، وسيُستكمل الملف فور توفر رد من هذا الطرف.
وفي موقفهما من الحرب الدائرة في البلاد، جددت دائرتا الشباب والكوادر رفض حزب الأمة القومي الانحياز إلى أي من طرفي القتال، محمّلتين إياهما مسؤولية القتل والتشريد وتدمير مؤسسات الدولة وتعطيل الانتقال المدني الديمقراطي. ودعا البيان إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تُنهي الحرب وتُعيد الحكم المدني الديمقراطي.
وأعلنت الدائرتان عزمهما الدعوة إلى اجتماع جامع لشباب الحزب وكوادره داخل السودان وخارجه، بهدف توحيد المواقف وحماية استقلال قرار الحزب، على أن يُعلن زمان ومكانه لاحقاً عبر القنوات الرسمية.

