مصادر لـ«سودان ستوري»: بيان مرتقب خلال ساعات لتوضيح الموقف
أديس أبابا: سودان ستوري
علمت «سودان ستوري» من ثلاثة مصادر داخل قوى إعلان المبادئ السوداني أنهم لن يكون جزءًا من جولة المشاورات السياسية التي دعت إليها الآلية الخماسية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والمقرر انطلاقها غدًا الأربعاء 29 يوليو.
وقالت المصادر إن قوى إعلان المبادئ، التي تضم تحالف «صمود» وعددًا من القوى السياسية والمدنية والحركات المسلحة، ستصدر خلال الساعات المقبلة بيانًا رسميًا يوضح موقفها من الاجتماع وأسباب عدم المشاركة فيه.
وكان الناطق الرسمي باسم «صمود» قد قال، ردًا على سؤال لـ«سودان ستوري» بشأن تلقي الدعوة والمشاركة، إن التحالف بعث بخطاب إلى الآلية الخماسية ردًا على دعوتها، أوضح فيه رؤيته، مؤكدًا مواصلة «الانخراط الإيجابي مع الخماسية من أجل استعدال النهج، بإطلاق عملية سياسية ذات مصداقية».
ويعكس الرد تحفظ «صمود» على منهج إعداد الجولة الحالية وترتيبات المشاركة فيها، دون قطع التواصل مع الآلية.
وفي المقابل، أعلن القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول توجه وفد من التحالف إلى أديس أبابا للمشاركة في المشاورات. وقال إن الوفد سيطرح ضرورة انطلاق الحوار السياسي من داخل السودان، وربطه بما وصفه بتهيئة المناخ السياسي واستكمال مطلوباته.
كما تشير معلومات حصلت عليها «سودان ستوري» إلى أن رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل سيكون ضمن المشاركين في مشاورات أديس أبابا.
وكانت قوى إعلان المبادئ قد طالبت، عقب اجتماعات عقدتها في نيروبي خلال الفترة من 19 إلى 21 يوليو، بإجراء مراجعات جوهرية لمسار العملية السياسية، وضمان ملكيتها وقيادتها بواسطة السودانيين، إلى جانب اعتماد معايير واضحة لاختيار الأطراف المشاركة.
ويكشف غياب قوى إعلان المبادئ، في مقابل مشاركة الكتلة الديمقراطية وقوى أخرى، عن استمرار الخلاف بشأن تكوين العملية السياسية وأطرافها ومنهج إدارتها، قبل انتقال المشاورات التحضيرية إلى حوار سوداني أوسع.

