أخبار
10 يوليو 2026

قال مصدر حكومي لـ”سودان ستوري” إن الأجهزة الأمنية أوقفت، مساء الخميس، الصحفي عبدالماجد عبدالحميد، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للصحفيين السودانيين، وذلك بعد ساعات من نشره مقالًا على صفحته في “فيسبوك” تناول فيه تفاصيل لقاء الفريق شمس الدين الكباشي، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مع مسعد بولس، كبير المستشارين الأمريكيين للشؤون العربية والأفريقية، في القاهرة أواخر يونيو الماضي.

وبحسب المصدر، جاء التوقيف عقب تداول المقال على نطاق واسع، قبل أن يُحذف لاحقًا من صفحة الصحفي. ولم تصدر، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، أي جهة رسمية بيانًا يؤكد أو ينفي واقعة التوقيف أو يوضح أسبابها.

ماذا تضمّن المقال المحذوف؟

في مقاله المحذوف، قدّم عبدالحميد رواية مفصّلة قال فيها إن لقاء الكباشي وبولس جرى بطلب من الجانب الأمريكي، وبعلم وموافقة مسبقة من الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي. كما أورد أن وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم، التقى بولس في القاهرة قبل يوم واحد من لقاء الكباشي، لاستلام مقترح أمريكي يتعلق بإنهاء الحرب في السودان.

ووفق الرواية التي نشرها عبدالحميد، فإن الحكومة السودانية ردّت رسميًا على المقترح في 25 يونيو، وسُلّم الرد إلى مكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 يونيو، قبل أن يطلع الكباشي رئيس مجلس السيادة على مجريات لقائه عقب عودته من القاهرة.

وتكتسب الواقعة حساسيتها من كونها تأتي وسط تضارب في الروايات المتداولة حول لقاء القاهرة: من جهة، روايات تقول إن اللقاء تم بعلم مسبق من قيادة مجلس السيادة؛ ومن جهة أخرى، روايات إعلامية تحدثت عن أن تفاصيل اللقاء لم تكن معلومة بالكامل داخل دوائر القرار إلا في وقت لاحق.

ويُعد عبدالماجد عبدالحميد من الصحفيين المعروفين بقربهم من دوائر سياسية وعسكرية، وسبق أن تعرّض لتوقيفات أمنية خلال العامين الماضيين على خلفية منشورات تناولت ملفات سياسية وأمنية حساسة.

تنويه تحريري: يستند هذا التقرير، حتى الآن، إلى مصدر حكومي واحد. ولم يتسنَّ لـ”سودان ستوري” الحصول على تأكيد مستقل ثانٍ لواقعة التوقيف أو أسبابها. وتواصل المنصة متابعة الملف، بما في ذلك محاولة الحصول على إفادة رسمية أو توثيق إضافي بشأن حذف المنشور.

Sudan Story | سودان ستوري
sudanstory.net

كل حكاية تستحق أن تُروى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *