10 يوليو 2026
وقال عرمان، في بيان الجمعة، إن الحرب لم تخلّف خسائر بشرية ومادية فحسب، بل أحدثت أيضًا “دمارًا في النسيج الاجتماعي” الذي بنته قبائل وأقوام السودان عبر قرون، معتبرًا أن استهداف المتاحف ودور الوثائق يمثل استهدافًا لذاكرة البلاد التاريخية والثقافية.
وأشار البيان إلى تداول أسماء عدد من قادة الإدارة الأهلية الذين وُجهت إليهم اتهامات من طرفي النزاع، وطالت بعضهم إجراءات اعتقال أو محاكمة بتهمة التعاون مع أحد الطرفين، من بينهم الناظر مأمون إدريس هباني في ولاية النيل الأبيض، والعمدة عباس محمد علي في جنوب دارفور، والعمدة عمر أديبو في شرق دارفور.
وأدان عرمان اعتقال ومحاكمة وكيل نظارة الجوامعة عمر الطيب هارون، مطالبًا بإطلاق سراحه وجميع قادة الإدارات الأهلية المعتقلين لدى الطرفين.
واعتبر أن زعماء الإدارة الأهلية، حتى في حال تعاملهم مع الجهة المسيطرة على مناطقهم، غالبًا ما يفعلون ذلك تحت ضغط الواقع الميداني لحماية مجتمعاتهم المحلية، داعيًا طرفي الحرب إلى فهم تعقيدات هذا الدور بدل تحميل الإدارة الأهلية فوق طاقتها.
وحذّر عرمان من أن استمرار اعتقال قادة الإدارة الأهلية يعمّق الجراحات ويغذي الفتن، ويضعف دورهم المنتظر في المصالحة الاجتماعية والتعافي بعد الحرب.
sudanstory.net
كل حكاية تستحق أن تُروى

