قال رئيس الجبهة الشعبية المتحدة والقيادي بتحالف «صمود» خالد إدريس شاويش إن خطاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الأخير يكشف، بحسب تقديره، أن مشروعه يقوم على إطالة أمد النزاع المسلح والسعي لإضفاء شرعية على حكم عسكري، مع إخفاء هيمنة الحركة الإسلامية خلف واجهات مدنية.
وفي تعليق نشره على منصة «إكس»، رأى شاويش أن هذه المحاولة لن تنطلي، سواء على الداخل السوداني أو على الأطراف الخارجية المنخرطة في ملف إنهاء النزاع.
سياق التصريح
يأتي موقف شاويش عقب إعلان البرهان بدء حوار مع قوى قال إنها «ساندت الدولة»، بهدف إشراكها في استكمال مؤسسات الحكم، مع تأكيده أن الدولة لن تحدد أجندة الحوار أو مخرجاته.
ويضع تصريح شاويش تركيبة القوى التي ستشارك في الحوار في قلب الجدل حول المبادرة، إذ يعتبر أن تقديم شخصيات وقوى مدنية في العملية المقترحة لا يغيّر، في حد ذاته، طبيعة السلطة أو مراكز النفوذ الفعلية داخلها.
تحذير من كلفة استمرار المسار
وحذر شاويش من أن استمرار هذا المسار ستكون كلفته على السودانيين، قائلاً إن ثمنها سيدفعه الشعب السوداني «بإطالة أمد حرب لا ناقة له فيها ولا جمل»

