نيروبي – سودان ستوري

بدأت قوى «إعلان المبادئ السوداني»، الاثنين، اجتماعاً يستمر يومين في العاصمة الكينية نيروبي، في جولة جديدة تأتي بعد لقاءاتها السابقة التي أفضت إلى تأسيس الإعلان وإقرار وثائقه، لمناقشة تطورات الحرب في السودان ومراجعة مسار العملية السياسية، وسط تصاعد القتال وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في عدد من مناطق البلاد.

وذكرت القوى، في بيان افتتاح الاجتماع، أن المشاركين سيبحثون جهود الوساطات الإقليمية والدولية وأوجه القصور التي رافقت العملية السياسية الحالية، إلى جانب صياغة مقاربة تنسّق الضغوط والجهود الرامية إلى وقف الحرب وحماية المدنيين ومعالجة الكارثة الإنسانية.

وأضاف البيان أن الاجتماع يسعى إلى الدفع نحو حوار سياسي “بملكية سودانية” يتناول جذور الأزمة ويضع حلولاً مستدامة، ضمن رؤية تستند إلى استكمال مسار ثورة ديسمبر وإقامة عقد اجتماعي جديد.

وحمّلت الأطراف الموقّعة على البيان الحركة الإسلامية مسؤولية إشعال الحرب وإطالة أمدها — وهو موقف سياسي تعبّر عنه هذه القوى تحديداً، في وقت تتباين فيه روايات القوى السودانية المختلفة بشأن أسباب اندلاع النزاع ومسؤولية الأطراف عنه.

وجددت قوى «إعلان المبادئ» رفضها للحل العسكري، ودعت إلى توسيع العمل المشترك بين القوى الديمقراطية المناهضة للحرب، مع استمرار التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء النزاع والحفاظ على وحدة السودان وسيادته.

ويُنتظر أن تكشف مداولات الاجتماع مدى قدرة القوى المشاركة على تجاوز خلافاتها بشأن شكل العملية السياسية وهوية المشاركين فيها، وعلاقة المبادرات السودانية بمسارات الوساطة الإقليمية والدولية.


جانب من اجتماع قوى «إعلان المبادئ السوداني» في نيروبي، 20 يوليو 2026 – تصوير: الجهة المنظمة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *