نيروبي — سودان ستوري
إنطلق قبل قليل في العاصمة الكينية نيروبي اجتماع قوى «إعلان نيروبي» والآلية الخماسية الدولية، في ختام المشاورات السياسية التي استضافتها كينيا خلال الأيام الماضية.
ويأتي الاجتماع في ظل نقاشات متزايدة حول ترتيبات العملية السياسية الخاصة بالسودان، وحدود الدور الذي تضطلع به الآلية الخماسية، إلى جانب معايير مشاركة القوى السياسية والمدنية في الجولات المقبلة.
وشارك في الاجتماع، بحسب معلومات حصلت عليها «سودان ستوري»، محمد الفكي سليمان (عضو مجلس السيادة الانتقالي وعضو الهيئة القيادية لتحالف «صمود»)، ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك رئيس تحالف صمود، وعبد الواحد محمد نور (رئيس حركة تحرير السودان)، وياسر عرمان الحركة الشعبيةلتحريرالسودان، ونفيسة حجر (عن هيئة محامي دارفور)، ووجدي صالح (القيادي في حزب البعث)، وقيادات أخرى.
وبحسب معلومات متطابقة حصلت عليها «سودان ستوري»، يركز اللقاء على معالجة التباينات التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة، وبحث إمكان الوصول إلى تفاهمات بشأن شكل المشاورات المقبلة، وتوسيع قاعدة المشاركة المدنية، وتحديد الخطوات اللاحقة للمسار السياسي.
وكانت «سودان ستوري» قد كشفت، قبل يومين، عن تأجيل جولة مشاورات كان مقرراً عقدها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يوم 29 يوليو، على خلفية تحفظات أبدتها قوى سياسية ومدنية بشأن ترتيبات المشاركة وآليات إدارة العملية.
وتكتسب مشاورات نيروبي أهميتها من كونها تسبق أي ترتيبات جديدة للمسار السياسي، وتضع أمام الأطراف المشاركة أسئلة تتصل بمدى قدرتها على تجاوز الخلافات القائمة، وبناء مقاربة أكثر وضوحاً تجاه وقف الحرب ومستقبل العملية المدنية في السودان.

