أخبار | سودان ستوري
تقدمت أطراف سودانية رسمية وسياسية بالتعازي إلى دولة قطر، أميرًا وحكومةً وشعبًا، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي أعلن الديوان الأميري القطري وفاته، الأحد، عن عمر ناهز 74 عامًا.
وبعث رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، برقية تعزية إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عبّر فيها عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى القيادة والحكومة والشعب القطري.
ووصف البرهان الأمير الراحل بأنه «رمز من رموز الأمة العربية والإسلامية، وقائد من قادتها».
من جانبه، نعى رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك الشيخ حمد بن خليفة، مقدمًا التعازي إلى أمير قطر وأسرة آل ثاني والشعب القطري.
كما أصدر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بيانًا وصف فيه الراحل بأنه «قائد النهضة القطرية الحديثة»، مشيرًا إلى ما عدّه علاقة خاصة جمعته بالسودان.
وقال التحالف إن الأمير الراحل «بذل للسودان وأهله كل الخير دون انقطاع، وبادل بلادنا وشعبنا المحبة والتقدير».
وفي بيان منفصل، نعى حزب التجمع الاتحادي الشيخ حمد بن خليفة، واصفًا إياه بأنه «أحد أبرز القادة الذين تركوا بصمة راسخة في تاريخ المنطقة».
وأشار الحزب إلى العلاقات التي ربطت الأمير الراحل بالسودان، وما وصفه بمبادرات وإسهامات ظل السودانيون يذكرونها بالتقدير، مقدمًا تعازيه إلى أمير قطر والأسرة الحاكمة والشعب القطري.
وتكشف التعازي الصادرة عن أطراف سودانية متباينة سياسيًا عن مساحة مشتركة في تقييم إرث الأمير الراحل وعلاقته بالسودان، رغم الانقسام الواسع الذي فرضته الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وتولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حكم قطر بين عامي 1995 و2013، وقاد خلال تلك الفترة تحولات واسعة في قطاعات الطاقة والإعلام والسياسة الخارجية.
كما ارتبط اسمه بعدد من الملفات السودانية، من أبرزها استضافة قطر للمفاوضات التي أفضت إلى توقيع وثيقة الدوحة للسلام في دارفور عام 2011.

