اتهم محمد عبد الحكم، القيادي في التجمع الاتحادي، فلول النظام البائد وأنصار الحركة الإسلامية داخل سلطة بورتسودان بالسعي إلى إطالة أمد الحرب في السودان، معتبرًا أنها تمثل المسار الوحيد المتاح لاستعادة السلطة.
جاء ذلك في إفادة لـ”سودان ستوري”، تعليقًا على كلمة وزير الخارجية محي الدين سالم أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، والتي جدد فيها اشتراط تفكيك قوات الدعم السريع وجمع سلاحها قبل أي وقف لإطلاق النار.
ورأى عبد الحكم أن حصر المرجعية التفاوضية في خارطة الطريق التي طرحتها “سلطة الأمر الواقع” في بورتسودان يضيف مزيدًا من العراقيل أمام مساعي السلام، معتبرًا أن التعاطي الدولي مع مبادرة صادرة عن سلطة غير معترف بها أمر غير عملي.
“أي محاولة لجعل خارطة بورتسودان مرجعية حصرية ستصطدم برفض السلطة الموازية في نيالا، مما يعكس تعقيد المشهد واستحالة اختزاله في مبادرة طرف واحد.”
شروط تعجيزية
وصف عبد الحكم اشتراط تفكيك قوات الدعم السريع قبل وقف إطلاق النار بأنه “دعوة للاستسلام” وليس مقترحًا تفاوضيًا قابلاً للتطبيق في ظل الظروف الميدانية الراهنة، مؤكدًا أن هذا الشرط يعيق عملية السلام والإصلاح الأمني.
وفي ختام تصريحه، دعا عبد الحكم طرفي النزاع والقوى المتحالفة معهما إلى الجلوس لطاولة التفاوض، مشددًا على الإجماع الدولي المتصاعد بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السودانية.

