تصدّرت حادثة مقتل معدّنين سودانيين في غارات جوية قرب الحدود المصرية اهتمامات رئيس الوزراء الانتقالي السابق عبد الله حمدوك، وعضو مجلس السيادة الانتقالي السابق محمد الفكي سليمان، خلال وجودهما في أديس أبابا للمشاركة في المشاورات السياسية مع الآلية الخماسية.
وأكد مصدران لـ«سودان ستوري»، أحدهما من الوفود المشاركة والآخر من مكتب الفكي، أن الرجلين انشغلا بإجراء اتصالات لاستيضاح ملابسات الحادثة، وأن الفكي عدّل برنامج زيارته ليغادر أديس أبابا فور انتهاء المشاورات.
الفكي: اتصالات منذ الوصول
وقال عضو مكتب الفكي إن الحادثة تصدّرت اهتماماته منذ وصوله إلى العاصمة الإثيوبية، مضيفاً أنه أجرى عدداً من الاتصالات بشأنها.
وكشف المصدر نفسه عن وجود لجنة تتابع الحادثة، قال إنها في حالة انعقاد منذ وقوعها، دون أن يقدم تفاصيل عن تشكيلها أو الجهات المشاركة في أعمالها.
حمدوك: لقاء قصير مع الوفود
وأكد عضو في أحد الوفود السياسية والمدنية المشاركة في مشاورات أديس أبابا أن حمدوك انشغل هو الآخر بمتابعة الحادثة وإجراء اتصالات لاستيضاح ملابساتها.
وجاءت إفادته رداً على سؤال من «سودان ستوري» عن سبب انتهاء لقاء الوفود مع حمدوك سريعاً، مساء الأحد في فندق راديسون بلو، إذ أوضح أن متابعة الحادثة استحوذت على جانب من اهتمام رئيس تحالف «صمود».
سؤال بورتسودان
وانعكس الاهتمام بالحادثة على أجواء المشاورات، إذ تكررت بين المشاركين تساؤلات عن موقف السلطة القائمة في بورتسودان، التي لم يصدر عنها موقف معلن حتى مساء الأحد، بحسب ما رصدته «سودان ستوري».
وتأتي هذه التطورات على خلفية تقارير تتهم الطيران المصري باستهداف معدّنين سودانيين، فيما تبقى هوية الطائرات المنفذة وملابسات الضربات والحصيلة النهائية للضحايا بحاجة إلى تحقق مستقل. ولم تتضح بعدُ نتائج الاتصالات أو تفاصيل تشكيل اللجنة المشار إليها.
اقرأ أيضاً في راديسون بلو.. قصف المعدّنين يطغى على لقاءات حمدوك والوفود قبل اجتماع الخماسيةالصورة الرئيسية للفكي أرشيفية، ولا توثق اتصالاته أو المشاورات في أديس أبابا.

