الخرطوم – 4 يونيو 2026
قال المكتب السياسي لـالحزب الشيوعي السوداني إن “الميثاق السياسي لقوى إعلان المبادئ السوداني نحو بناء وطن جديد”، الصادر عن اجتماع نيروبي، لم يتعامل – بحسب وصفه – مع جوهر الأزمة السودانية بشكل كافٍ.
وأوضح الحزب في بيان صحفي أن الوثيقة لم تتضمن إدانة واضحة لانتهاكات الحرب، بما في ذلك ما نُسب إلى قوات قوات الدعم السريع، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الانتهاكات طالت مدنيين من أطراف متعددة خلال النزاع.
كما انتقد الحزب ما اعتبره غياباً للإشارة إلى دور القوى الإقليمية والدولية في دعم أطراف الحرب، وما يترتب على ذلك من إطالة أمد الصراع وتعقيد مسارات الحل.
ويرى البيان أن أي عملية سياسية لا تضع ملف المحاسبة في صلبها “ستظل عرضة لإعادة إنتاج الأزمة”.
وفي سياق استعادته للمشهد السياسي، أشار الحزب إلى مرحلة ما بعد سقوط نظام البشير، بما في ذلك ترتيبات قوى إعلان الحرية والتغيير، وما تبعها من تحولات انتهت إلى تعقيد الانتقال.
كما ربط البيان بين مسار الأزمة وانقلاب 25 أكتوبر 2021، باعتباره نقطة مفصلية أعادت تشكيل المشهد السياسي.
ويخلص الحزب إلى أن الأزمة الحالية امتداد لتراكمات سياسية لم تُحسم بعد
