ترجمات

من اليونسكو: توثيق أضرار التراث السوداني يبدأ قبل الترميم

معالجة عربية موجزة لتقرير اليونسكو عن تدريب متخصصين سودانيين وتقييم مواقع ثقافية تضررت خلال الحرب.

مدخل متحف السودان القومي في الخرطوم قبل الحرب
مدخل متحف السودان القومي في الخرطوم (صورة أرشيفية منشورة عام 2013، قبل الحرب). تصوير: مروان عباس / Wikimedia Commons — ملكية عامة.

تبدأ حماية التراث السوداني المتضرر من الحرب بمعرفة ما أصابه، وتحديد المخاطر التي ما زالت تهدده. بهذه المقاربة، أعلنت اليونسكو في 24 سبتمبر 2026 تنفيذ تدريب وتقييمات ميدانية لدعم التخطيط للتعافي الثقافي.

وبحسب المنظمة، شارك في التدريب خلال سبتمبر 72 شخصاً من 15 مؤسسة معنية بالتراث، بالتعاون مع الوزارة المختصة واللجنة الوطنية السودانية للتربية والعلم والثقافة. وتناول البرنامج أدوات التقييم السريع للأضرار والمخاطر، مع تجربة أداة تستخدم الواقع الافتراضي والاستفادة من حالة بيروت بعد انفجار المرفأ عام 2020.

وشملت التقييمات السريعة 12 موقعاً وممتلكاً ثقافياً تأثر بالنزاع، بينها مجمع القصر الجمهوري ومتحف التاريخ الطبيعي والمتحف القومي للإثنوغرافيا ودار الوثائق والمكتبة الوطنية، إضافة إلى ممتلكات دينية. ورافق العمل 15 متخصصاً سودانياً للتدرب على توثيق الأضرار وتحديد أولويات التدخل العاجل.

وأعلنت اليونسكو اختيار عشرة خبراء سودانيين ليكونوا مرجعيات وطنية تدعم التقييمات المقبلة والتخطيط للتعافي.

تقدم هذه الخطوات أساساً لجمع الأدلة وتحديد الاحتياجات، ولا تعني أن المواقع رُممت أو أن مجموع الخسائر الثقافية في السودان أصبح معروفاً. فالبيان يصف تدريباً وتقييماً أولياً، لا حصيلة نهائية لما دمرته الحرب.

إعداد: فريق سودان ستوري

المصدر: اليونسكو — 24 سبتمبر 2026

المنهجية: ملخص عربي لبيان مؤسسي منشور، مع إسناد الوقائع إلى الجهة وتاريخ البيان.

آخر مراجعة: 14 أكتوبر 2026